

في ديسمبر نجد الجواب
ها نحن هنا، في الفصل الأخير.. نعود بالنظر إلى كل ما عشناه خلال هذا العام، ونرى الكثير الكثير. إن كنتَ سألتني عن توقّعي لهذا العام في بدايته، لكانت إجابتي مختلفة كليًّا عمّا حدث فعلًا. جرّب أن تمسك هاتفك، ادخل إلى ألبوم الصور، وعد إلى أول صورة التقطتها هذا العام، وفكّر: هل ذلك الإنسان الذي تراه هو نفسه الذي أنت عليه اليوم؟ عد إلى عيد الفطر في إبريل، وإلى نهارات مايو، وانظر كيف كان شكل الأيام، ومن كان هناك معك في ذلك الوقت. توقّف في يونيو، واسمع ضحكاته، حتى تصل إلى ذكريات صيف
2 min read


عادت الشمس إلى قلبي
حدث شيءٌ غريب، ولم أعلم به حتى تلك اللحظة. استيقظت مبكّراً في ذلك الصباح الدافئ، مددت يدي إلى السماء وعيني لم تفتح بعد، وعَلَت وجهي ابتسامةٌ وكأنني لازلت في الخامسة من عمري ، ولكن بطول ذراعِ رجلاً في أوّل الثلاثين. اتجهت إلى مرآة مغسلة الحمّام، وقمت بتنظيف أسناني بكسلٍ وأنا أنظر إلى المرآة بنصف عين… لحظة، هذا أنا، أعرِفُني، نفس العين الفضولية والدهشة الحقيقية، بل وأنني أشعر به مجدداً، ليس ذلك فقط، بل إنني أَعرِفُهُ جداً، هنا في الجهة اليسرى من قفصي الصدري، هذا قلبي! القلب الم
2 min read


عن الحياة والأمل والخير
ينبعث الأمل إلى قلوبنا فجأةً، فتصبح الحياة في أعيننا ملوّنة، ونرى أن هنالك ما يستحق أن نَكمِل سيرنا لأجله، ذلك السبب الذي لطالما كان حيًّا بنا، نعود إليه تارةً فيثقلنا، وفي المرات الأخرى جميعها إلى الأمام يدفعنا، فنسعى ونمضي، ونعطي ونعطي، نضع الحدود ونصحح السير والمسار، ونتبيّن الهوى الذي كاد بنا يهوي، فتنكشف الصورة الحقيقية له أمام أعيننا، فيصبح بلا قيمة، وكل ما كان به من خصالٍ رأيناها عظيمة، هي خصالنا نحن وليست ما هو عليه، فالهوى يأخذنا إلى هاوية الشيء، والهاوية حيث الوقوع،
2 min read




