top of page
المدونة


في ديسمبر نجد الجواب
ها نحن هنا، في الفصل الأخير.. نعود بالنظر إلى كل ما عشناه خلال هذا العام، ونرى الكثير الكثير. إن كنتَ سألتني عن توقّعي لهذا العام في بدايته، لكانت إجابتي مختلفة كليًّا عمّا حدث فعلًا. جرّب أن تمسك هاتفك، ادخل إلى ألبوم الصور، وعد إلى أول صورة التقطتها هذا العام، وفكّر: هل ذلك الإنسان الذي تراه هو نفسه الذي أنت عليه اليوم؟ عد إلى عيد الفطر في إبريل، وإلى نهارات مايو، وانظر كيف كان شكل الأيام، ومن كان هناك معك في ذلك الوقت. توقّف في يونيو، واسمع ضحكاته، حتى تصل إلى ذكريات صيف
Dec 30, 20252 min read


عادت الشمس إلى قلبي
حدث شيءٌ غريب، ولم أعلم به حتى تلك اللحظة. استيقظت مبكّراً في ذلك الصباح الدافئ، مددت يدي إلى السماء وعيني لم تفتح بعد، وعَلَت وجهي ابتسامةٌ وكأنني لازلت في الخامسة من عمري ، ولكن بطول ذراعِ رجلاً في أوّل الثلاثين. اتجهت إلى مرآة مغسلة الحمّام، وقمت بتنظيف أسناني بكسلٍ وأنا أنظر إلى المرآة بنصف عين… لحظة، هذا أنا، أعرِفُني، نفس العين الفضولية والدهشة الحقيقية، بل وأنني أشعر به مجدداً، ليس ذلك فقط، بل إنني أَعرِفُهُ جداً، هنا في الجهة اليسرى من قفصي الصدري، هذا قلبي! القلب الم
Dec 22, 20252 min read


عن الحياة والأمل والخير
ينبعث الأمل إلى قلوبنا فجأةً، فتصبح الحياة في أعيننا ملوّنة، ونرى أن هنالك ما يستحق أن نَكمِل سيرنا لأجله، ذلك السبب الذي لطالما كان حيًّا بنا، نعود إليه تارةً فيثقلنا، وفي المرات الأخرى جميعها إلى الأمام يدفعنا، فنسعى ونمضي، ونعطي ونعطي، نضع الحدود ونصحح السير والمسار، ونتبيّن الهوى الذي كاد بنا يهوي، فتنكشف الصورة الحقيقية له أمام أعيننا، فيصبح بلا قيمة، وكل ما كان به من خصالٍ رأيناها عظيمة، هي خصالنا نحن وليست ما هو عليه، فالهوى يأخذنا إلى هاوية الشيء، والهاوية حيث الوقوع،
Nov 30, 20252 min read


How Do You Feel Today?
Bright, I feel bright. A source between my stomach and my lungs, comes the light. It ’s there— a bit warm, yet not burning, a bit windy,...
Oct 5, 20251 min read


The One Little Word
You know I will stay if you asked me to. You know I will fly miles away, further than I thought I could go. Just give me the sign, hit me...
Oct 5, 20251 min read


البيت الجديد
قادني قلبي إليك ووجدتني هنا لديك وكأنك العنوان لذلك المكان الذي يسمّونه البيت وكأنك الأمان والعالم كلّه وجميع ما به من سُكّان قادني ذلك الشعور بأنني الآن جاهزٌ للعبور وكتابة المزيد من السطور التي تصف كيف أخذتني بكل هذا الحضور عن الحضور.. في كل مرّةٍ أراك بها وكأن العالم يحتفي وكأن العالم يختفي ولا يتبقى به إلا نحن والحاء التي بين النون والنون مؤنسي أنت وخليل عمري والعمر نحياه مرةً وأنا حييته مرتين فمرّة قبل أن تكون ومرّةً بعد أن تبدلت التاء بالنون فشكراً على العمر الجديد والأ
Oct 5, 20251 min read


الخاء الخائفة
ماذا إن توقفت عن الكتابة وأضعت قلمي وانتهت الكلمات وأبت الحروف في الظهور ماذا إن لم استطع الشعور واعتدت الحياة، دون الحاجة للكتابةِ عنها ماذا إن توقفت الحياة عن إلهامي ماذا إن توقفت.. ماذا أقول؟ ترعبني الفكرة وحدها وتجعلني أشعر أنني سأخسر أمام الحياة وأمام نفسي فأنا سعود والسعادة هي اسمي والحياة، تنبثق منّي إنني الأمل وإنني الشعور إنني الشوق والفقد والحب والفتور إنني السؤال والجواب والفاصلة، وما بين السطور أخاف أن تهزمني الحياة وأنا سعود أخاف أن يجف قلمي فلا أستطيع أن أكتب عن
Oct 5, 20251 min read


ماذا لو لم نكن؟
ماذا لو … سؤالٌ يفتحٌ مناطقاً تحاول أن تتحاشاها تمضي في طريقك مغمضاً تظن أنك ستنساها ماذا لو ذهبت إلى هناك أو أنكّ لو لم تذهب ماذا لو لم ترد السّلام أو أنك رددته ماذا لو لم ترسل تلك الرسالة أو أنك أرسلتها.. ماذا لو لم نلتقي؟ أو في وقتٍ آخرٍ، التقينا ماذا لو لم نخض ذلك النقاش؟ أو أننا خضناه ماذا لو لم أعد؟ أو أنني عدت لذلك الطريق.. ماذا لو عدت؟ ماذا لو أن ما قلناه، لم نقله وكل ما عشناه، لم نعشه ماذا لو لم آتي إلى هنا وبقيت هناك، بعيداً عن كل ما هو هنا.. ماذا لو لم أكن أنا وكان
Jan 21, 20251 min read


المعركة الأخيرة
وضعت كل الأشياء في الحقيبة ولكنها ما زالت فارغة..لا وزن لها، فلم أجد كفايتي من الكلمات لأضعها بها.. وضعت كل الأشياء في الحقيبة.. وذهبت بها، إلى المعركة.. تجهّز الجنود.. وتجمعنا سوياً، في نقطة الالتقاء هل نحن جاهزون فعلاً لهذه المعركة؟ لم يجب أحداً.. فكان الخوف من النتيجة قد اكتسح المنطقة.. نحن جاهزون، حتى وإن لم نكن.. هذهِ معركة يجب أن نخوضها، لأجلنا سوياً.. مشينا في الطريق، وحين اقتربنا.. توقفنا قليلاً، لنأخذ النفس الأخير.. تحدث الجندي الأول ”نستطيع خوضها، حتى وإن كان النتي
Sep 24, 20242 min read


الجملة الصائبة
تغيرَ قلمي قليلاً مؤخراً، وأصبَحتُ ألاحظُ أنني أريد أن أكتبني أكثر، ليس بما يتعلق بالمشاعر فقط والسجع بين الجمل، مع عدم التقليل من ذلك...
Sep 24, 20243 min read


داخل السياق
حسناً، ماذا لدينا اليوم؟ فيديو من صديقي وهو في سيارةِ رِفاقه الساعة الرابعةَ فجراً، يبدوا أنه لم ينم مبكراً.. آه! أختي تريد بعض الأشياء...
Jun 17, 20244 min read


ماذا عنك؟
ماذا عنك؟ اتسائل، بماذا تُفَكّر الآن.. وكيف هي أيامك، بعد أن وصلنا إلى هذه المرحلة؟ ما الذي يدور في بالك عن فراقِنا؟ كيف تراني؟ وكيف هي صورتي في خيالك؟ ما هي اللحظة التي تعود إليها عندما تفكّرُ بي؟ ما هي الأشياء التي تراني بها عندما تَلمَحُها؟ آه.. عفواً.. ماذا عني؟ هل أجاوب أنا أم ستجاوب أنت؟ ماذا عني؟ أعود إليك بين حينٍ وآخر وأنظُرُ من الباب لأرى.. كيف حالك؟ أكونُ أنانياً أحياناً.. وأتمنى أن أراك حزيناً على فقداني.. وأكونَ سوياً بعضاً من الوقت، ولا أتمنى سوا أن تظل مشرقاً
May 13, 20241 min read


الطاولة - الجزء الثاني
انقلبت الطاولة رأساً على عقب وتساقطَ كُلّ ما بها على الأرض.. انقلبت الطاولة وانقلبنا نحن وسقطنا في الجانب الآخر.. الذي لطالما رأيناه من هناك، واتجهنا عكسه. هناك حيث نحن والوردة المكتملة، التي لم تتساقط أوراقها بعد.. ولكننا سقطنا، وتساقطت الوردة.. وإلى أشلاءٍ وأشلاء.. تناثر قلبي وفي كلّ جزءٍ منه صرير يقول لماذا أبعدتنا عن بعضنا بعد أن عدنا سوياً؟ فعودتنا لم تكن سهلة.. لماذا تناثرنا؟ لماذا لسنا جزءاً واحداً من جديد؟ ما الجديد؟ لقد كنتم أشلاءً مبعثرةً منَ اليوم الأول، وعدتو الآ
May 13, 20241 min read


الطاولة - الجزء الأول
كلّ الأشياء كانت في الارجاءِ تطير وكلَّ الأفكار كانت في الأماكن تطفو لم نضعها على الطاولة.. واستمرّينا في جعل هذه الطاولة فارغة سوا من تلك الكاسة الزجاجية الممتلئة لنصفها، مع الوردة اليتيمة الوردية التي بها، والتي لم تمت.. بل مثمرةً وزاهية وكأنها قُطفَت أمس من الحديقة.. توقف الزمان.. والهواء أصبح خانق.. لا أكسجين الساعة.. دقّاتُ قلبي والشعور رمادي.. مثل الخبز الذي مضى على اقتنائهِ أسبوعاً ولم يؤكل منهُ أبداً، ولم يذق طعم الجبن والزعتر.. وحان وقت ملئ الطاولة.. فالوردة شارفت عل
May 13, 20241 min read


وجهٌ على شكلِ قلب
لم أرى مسبقاً في حياتي وجهاً يشبهُ القلبَ كوجهك.. أعلم أنك تتخيل الآن شكلَ القلب الذي نرسمه منذ طفولتنا؛ دائرتين متّصلةً بمثلث.. وهذا هو شكل القلب الذي في خيالِنا جميعاً.. وأنا هنا أقصد ذلك القلب فعلاً، الذي نرسمه من طفولتنا والذي تعلمّنا أنه هو الشّكلُ المعبّرَ للحب.. لطالما كنا نرسمه كلما أردنا أن نرسم الشعور، كلما أحببنا شخصاً جديداً ووضعنا أحرفنا في أطرافه.. شكلٌ واضحُ في نظَرِنا.. بهيٌّ صافيٌ ومشرق.. نرسمه وكأنه كل الحب الذي نشعره.. واليوم أنا كبرت، وأصبحتُ أكتبهُ.. وكما
May 13, 20241 min read


بين الشاطئ والأعماق
كيف لمشارعنا أن تأخذنا إلى حيث لا نعلم.. وكيفَ تجرف بنا كل مرةٍ في سيلٍ لا نرى نهايته.. شعورٌ واحدٌ قادراٍ على دفعنا إلى الأطراف ويتركنا هناك دون أن يعود بنا من حيث أخذنا.. يأتي تيار السيل مرةً أخرى، نقاومه؛ لا نرغب.. فيذهب بنا عند نقطة البداية من جديد.. عندما تتحرك المشاعر يكون الإنسان في أغرب صوره الحقيقية لتضعه يومياً في اختبارات، تجعله يتسائل.. إلى أين؟ أحاول الوصول إلى النقطة المشتركة بيني وبين الحياة، لأفهمها فيأخذني المد مرةً أخرى، إلى أطراف الشاطئ؛ بعد أن تعلمتَ التّن
Nov 10, 20231 min read


رسالة إلى الداخل
أرسل لَكَ رسالتي اليوم. لأنه يبدوا أنني لم أسمع منك منذ فترة، ولم تسمع عني أيضاً، منذ ذَلِكَ الحين.. لطالما كان أكثر ما يجعلنا نحن، هو اتصالنا ببعضنا، استيعابَ ما نشعر، وما نعيش.. أنتَ من تجعَلُني أُبْصِر وبكَ أرَى عُمقَ الأشياءِ ومعانيها.. كُلّمَا طالت فترةَ البُعد.. أشعُرُ أنني أفقِدُ جزءاً مني، حتى أعودُ إليكَ مرةَ أخرى.. تأخذني الحياة كثيراً، وعندما أبتعد عنك، لا أشعر بها، كما يجب.. أعي أننا لا نتفق دائماً، فأنت متعمقٌ في الداخل جذوركَ قويةٌ ومتشبثةً هناك.. أما أنا، فالعا
Aug 20, 20231 min read


على سطح كوب قهوة
ذهبتُ مبكّراً، وكان في انتظاري.. يا لبهجة ناظري، وسرور داري الدار هو قلبي، وهو قلبي أيضاً؛ ونورَ لَيِلي ونَهَاري.. أهلاً، أنا أتَيتَ، أعلم؛ قبل الموعد، لم أطيق الانتظار أكثر، أردتُّ أن أراك، فقد بدوت لي دائماً كالحلم، وأنا سئمت الأحلام، وأريد أن أعيشها.. كيفَ تُحِبُّ قهوتك؟ سألني.. كيفَ لكَ أن تكونَ بهذه العذوبة؟ أجبت (في داخلي) من أين أبدأ؟ أُحَبُّ الحياة، وأُحِبّ أن أعيشها أُحِبّ الليل، القَمرَ والسَّهَر.. أُحِبُّ الكتابة، وأُحِبُّ أن أكتب عما أحب.. وها أنا أكتُبُكَ اليوم.
Aug 20, 20231 min read
bottom of page
