top of page
المدونة


البيت الجديد
قادني قلبي إليك ووجدتني هنا لديك وكأنك العنوان لذلك المكان الذي يسمّونه البيت وكأنك الأمان والعالم كلّه وجميع ما به من سُكّان قادني ذلك الشعور بأنني الآن جاهزٌ للعبور وكتابة المزيد من السطور التي تصف كيف أخذتني بكل هذا الحضور عن الحضور.. في كل مرّةٍ أراك بها وكأن العالم يحتفي وكأن العالم يختفي ولا يتبقى به إلا نحن والحاء التي بين النون والنون مؤنسي أنت وخليل عمري والعمر نحياه مرةً وأنا حييته مرتين فمرّة قبل أن تكون ومرّةً بعد أن تبدلت التاء بالنون فشكراً على العمر الجديد والأ
Oct 5, 20251 min read


الخاء الخائفة
ماذا إن توقفت عن الكتابة وأضعت قلمي وانتهت الكلمات وأبت الحروف في الظهور ماذا إن لم استطع الشعور واعتدت الحياة، دون الحاجة للكتابةِ عنها ماذا إن توقفت الحياة عن إلهامي ماذا إن توقفت.. ماذا أقول؟ ترعبني الفكرة وحدها وتجعلني أشعر أنني سأخسر أمام الحياة وأمام نفسي فأنا سعود والسعادة هي اسمي والحياة، تنبثق منّي إنني الأمل وإنني الشعور إنني الشوق والفقد والحب والفتور إنني السؤال والجواب والفاصلة، وما بين السطور أخاف أن تهزمني الحياة وأنا سعود أخاف أن يجف قلمي فلا أستطيع أن أكتب عن
Oct 5, 20251 min read


ماذا لو لم نكن؟
ماذا لو … سؤالٌ يفتحٌ مناطقاً تحاول أن تتحاشاها تمضي في طريقك مغمضاً تظن أنك ستنساها ماذا لو ذهبت إلى هناك أو أنكّ لو لم تذهب ماذا لو لم ترد السّلام أو أنك رددته ماذا لو لم ترسل تلك الرسالة أو أنك أرسلتها.. ماذا لو لم نلتقي؟ أو في وقتٍ آخرٍ، التقينا ماذا لو لم نخض ذلك النقاش؟ أو أننا خضناه ماذا لو لم أعد؟ أو أنني عدت لذلك الطريق.. ماذا لو عدت؟ ماذا لو أن ما قلناه، لم نقله وكل ما عشناه، لم نعشه ماذا لو لم آتي إلى هنا وبقيت هناك، بعيداً عن كل ما هو هنا.. ماذا لو لم أكن أنا وكان
Jan 21, 20251 min read


المعركة الأخيرة
وضعت كل الأشياء في الحقيبة ولكنها ما زالت فارغة..لا وزن لها، فلم أجد كفايتي من الكلمات لأضعها بها.. وضعت كل الأشياء في الحقيبة.. وذهبت بها، إلى المعركة.. تجهّز الجنود.. وتجمعنا سوياً، في نقطة الالتقاء هل نحن جاهزون فعلاً لهذه المعركة؟ لم يجب أحداً.. فكان الخوف من النتيجة قد اكتسح المنطقة.. نحن جاهزون، حتى وإن لم نكن.. هذهِ معركة يجب أن نخوضها، لأجلنا سوياً.. مشينا في الطريق، وحين اقتربنا.. توقفنا قليلاً، لنأخذ النفس الأخير.. تحدث الجندي الأول ”نستطيع خوضها، حتى وإن كان النتي
Sep 24, 20242 min read


ماذا عنك؟
ماذا عنك؟ اتسائل، بماذا تُفَكّر الآن.. وكيف هي أيامك، بعد أن وصلنا إلى هذه المرحلة؟ ما الذي يدور في بالك عن فراقِنا؟ كيف تراني؟ وكيف هي صورتي في خيالك؟ ما هي اللحظة التي تعود إليها عندما تفكّرُ بي؟ ما هي الأشياء التي تراني بها عندما تَلمَحُها؟ آه.. عفواً.. ماذا عني؟ هل أجاوب أنا أم ستجاوب أنت؟ ماذا عني؟ أعود إليك بين حينٍ وآخر وأنظُرُ من الباب لأرى.. كيف حالك؟ أكونُ أنانياً أحياناً.. وأتمنى أن أراك حزيناً على فقداني.. وأكونَ سوياً بعضاً من الوقت، ولا أتمنى سوا أن تظل مشرقاً
May 13, 20241 min read


الطاولة - الجزء الثاني
انقلبت الطاولة رأساً على عقب وتساقطَ كُلّ ما بها على الأرض.. انقلبت الطاولة وانقلبنا نحن وسقطنا في الجانب الآخر.. الذي لطالما رأيناه من هناك، واتجهنا عكسه. هناك حيث نحن والوردة المكتملة، التي لم تتساقط أوراقها بعد.. ولكننا سقطنا، وتساقطت الوردة.. وإلى أشلاءٍ وأشلاء.. تناثر قلبي وفي كلّ جزءٍ منه صرير يقول لماذا أبعدتنا عن بعضنا بعد أن عدنا سوياً؟ فعودتنا لم تكن سهلة.. لماذا تناثرنا؟ لماذا لسنا جزءاً واحداً من جديد؟ ما الجديد؟ لقد كنتم أشلاءً مبعثرةً منَ اليوم الأول، وعدتو الآ
May 13, 20241 min read


الطاولة - الجزء الأول
كلّ الأشياء كانت في الارجاءِ تطير وكلَّ الأفكار كانت في الأماكن تطفو لم نضعها على الطاولة.. واستمرّينا في جعل هذه الطاولة فارغة سوا من تلك الكاسة الزجاجية الممتلئة لنصفها، مع الوردة اليتيمة الوردية التي بها، والتي لم تمت.. بل مثمرةً وزاهية وكأنها قُطفَت أمس من الحديقة.. توقف الزمان.. والهواء أصبح خانق.. لا أكسجين الساعة.. دقّاتُ قلبي والشعور رمادي.. مثل الخبز الذي مضى على اقتنائهِ أسبوعاً ولم يؤكل منهُ أبداً، ولم يذق طعم الجبن والزعتر.. وحان وقت ملئ الطاولة.. فالوردة شارفت عل
May 13, 20241 min read


وجهٌ على شكلِ قلب
لم أرى مسبقاً في حياتي وجهاً يشبهُ القلبَ كوجهك.. أعلم أنك تتخيل الآن شكلَ القلب الذي نرسمه منذ طفولتنا؛ دائرتين متّصلةً بمثلث.. وهذا هو شكل القلب الذي في خيالِنا جميعاً.. وأنا هنا أقصد ذلك القلب فعلاً، الذي نرسمه من طفولتنا والذي تعلمّنا أنه هو الشّكلُ المعبّرَ للحب.. لطالما كنا نرسمه كلما أردنا أن نرسم الشعور، كلما أحببنا شخصاً جديداً ووضعنا أحرفنا في أطرافه.. شكلٌ واضحُ في نظَرِنا.. بهيٌّ صافيٌ ومشرق.. نرسمه وكأنه كل الحب الذي نشعره.. واليوم أنا كبرت، وأصبحتُ أكتبهُ.. وكما
May 13, 20241 min read


بين الشاطئ والأعماق
كيف لمشارعنا أن تأخذنا إلى حيث لا نعلم.. وكيفَ تجرف بنا كل مرةٍ في سيلٍ لا نرى نهايته.. شعورٌ واحدٌ قادراٍ على دفعنا إلى الأطراف ويتركنا هناك دون أن يعود بنا من حيث أخذنا.. يأتي تيار السيل مرةً أخرى، نقاومه؛ لا نرغب.. فيذهب بنا عند نقطة البداية من جديد.. عندما تتحرك المشاعر يكون الإنسان في أغرب صوره الحقيقية لتضعه يومياً في اختبارات، تجعله يتسائل.. إلى أين؟ أحاول الوصول إلى النقطة المشتركة بيني وبين الحياة، لأفهمها فيأخذني المد مرةً أخرى، إلى أطراف الشاطئ؛ بعد أن تعلمتَ التّن
Nov 10, 20231 min read


رسالة إلى الداخل
أرسل لَكَ رسالتي اليوم. لأنه يبدوا أنني لم أسمع منك منذ فترة، ولم تسمع عني أيضاً، منذ ذَلِكَ الحين.. لطالما كان أكثر ما يجعلنا نحن، هو اتصالنا ببعضنا، استيعابَ ما نشعر، وما نعيش.. أنتَ من تجعَلُني أُبْصِر وبكَ أرَى عُمقَ الأشياءِ ومعانيها.. كُلّمَا طالت فترةَ البُعد.. أشعُرُ أنني أفقِدُ جزءاً مني، حتى أعودُ إليكَ مرةَ أخرى.. تأخذني الحياة كثيراً، وعندما أبتعد عنك، لا أشعر بها، كما يجب.. أعي أننا لا نتفق دائماً، فأنت متعمقٌ في الداخل جذوركَ قويةٌ ومتشبثةً هناك.. أما أنا، فالعا
Aug 20, 20231 min read


على سطح كوب قهوة
ذهبتُ مبكّراً، وكان في انتظاري.. يا لبهجة ناظري، وسرور داري الدار هو قلبي، وهو قلبي أيضاً؛ ونورَ لَيِلي ونَهَاري.. أهلاً، أنا أتَيتَ، أعلم؛ قبل الموعد، لم أطيق الانتظار أكثر، أردتُّ أن أراك، فقد بدوت لي دائماً كالحلم، وأنا سئمت الأحلام، وأريد أن أعيشها.. كيفَ تُحِبُّ قهوتك؟ سألني.. كيفَ لكَ أن تكونَ بهذه العذوبة؟ أجبت (في داخلي) من أين أبدأ؟ أُحَبُّ الحياة، وأُحِبّ أن أعيشها أُحِبّ الليل، القَمرَ والسَّهَر.. أُحِبُّ الكتابة، وأُحِبُّ أن أكتب عما أحب.. وها أنا أكتُبُكَ اليوم.
Aug 20, 20231 min read


ولم تأخذك معك
بعدَ الغِياب لم تَغِيب.. تعيشُ في داخلي، كما القريب.. أتذكرك بينَ حينٍ وأُخرى، أو كُلَّ حين.. لا أعلم؛ هل هو الحب، أم الحنين.. عن الحب، تغيَّر مَفهُومهُ في داخلي. عن الحنين، أعدْتُ تشكيله في ناظري. أحمِلُكَ معي، أينما حللت.. أترُككَ في الأماكن، فتظهر بعدها على هيئات عديدة.. حتى موقفاً صغيراً؛ يعود بي إليك.. ظَنَنْتُ أنني نَسَيْت أو أنني تَخَطّيت.. لم أنسى؛ تَنَاسَيْت وفي داخلِي؛ يبدوا أنّكَ بَقَيت.. لم يَكُنَ البقاءَ خياراً ولم يكنَ الرحيل.. كانَ البقاءَ خياراً، وكانَ الرّحيل
Aug 20, 20231 min read


بطن الألف المقصورة
عالقٌ في القِصّة.. أحاول الخروج منها، لا مفر.. أحاولُ أن أضعَ النقطةَ على آخرِ السّطر.. يتعبني المشي ولا ينتهي السطر.. صفحةٌ تأخذني.. وأخرى تُعيدني إلى الفصلِ الأوّلَ من القصة.. تتكرر المشاهد.. ويعود الشعور بعد أن مضيت منه.. أمضي وأمضي.. والفصلُ مني؛ لا يمضي.. حروفٌ تعرقلني وكلماتٍ تسحَبُني، حتى أظن أنّي وصلتُ إلى الصفحةِ الأخيرة.. فأجِدَنِي وقعتُ في بطنِ الألف المقصورة.. وأحتاجُ إلى فعلٍ يرفعني، بعد الكسر.. تلك القصة التي انتهت.. وأبت أن تنتهي منّي.. وباتت تعيش في داخلي.. بل
Feb 14, 20231 min read


مفردادتك التي لا تشبهني
تحدثت معي بالأمس، وأخبرتني بقصتك التي تشبهك أنت، أنت الذي كان بالأمس.. أنت الذي كنت أنصت إليك كل يومٍ دون ملل، بكل حضور ودون عجل.. أنت الآن تتحدث معي، وأنا لا أنصت فما عدت أنا ذلك الأنا ولم تعد أنت معي إلى هنا.. أهي عودة؟ أم أنك بقيت هناك.. وأنا؛ لم أعد هناك أنا هنا، أنا الآن، وأنت الـ متى وقتك؟ أصبح مجهول فَلِي؛ أنت هناك، في بعد زمني آخر لا يشبه وجودي هنا لا يشبه حياتي مع هذا الأنا تحدثني عن أيامك التي عهدتها معك في ذلك الفصل القديم، الذي تكلل بالتبجيل لك. أما هذا الفصل، فأص
Feb 11, 20231 min read


الإشارات التي لم تأخذها بالحسبان
تقرأ العنوان وتعود بك ذاكرتك إلى تلك الإشارات التي ظهرت في طريقك وتجاهلتها، التي كانت تخبرك بالنتائج المتوقعة، ولكنك قررت المضي مغلقاً عينيك، دون الالتفات لها.. وها أنت الآن.. تعيش نتائج قطع الإشارات، لتكون النتيجة هي اعتلال في المشاعر.. مشاعرك التي من المفترض أن ترعاها وتستشعر قيمتها التي لطالما لم تعيرها اهتمام. كم عدد الإشارات التي ظهرت أمامك في الطريق؟ كم حادث شوهك وتطلب منك تكلفة عالية لإصلاحه؟ ولكنك لم تعد كما كنت بعد حادث الإشارات.. نمضي حياتنا في كل يوم، ونخوض في أمور
Nov 22, 20221 min read


إلا إليك
الكتابة التي اكتبها لا تعنيك دائماً وحروفي التي اضعها في كلماتي ليست عنك. توقف عن البحث عن اسمك بين الحروف والجمل فأنت لم تعد بها.. فقد عدت إلى قلبي واسمك عادَ ينيرُ دربي دربي الذي أنار بعد أن كان محترقٌ بنار نار شوقي وحنيني وذكرياتي التي لم تعد تحييني تحية.. حياء.. حياة تتشكل المساحات بيننا على استحياء مني ومنك.. لنصنع الأشياء الأشياء التي بيننا والتي ترسم صورتنا .. صورتنا التي مزقتها منذ قليل قليلٌ أنت في نظري بعد الرحيل كثيرٌ أنت في عقلي بعد الغياب كبيرٌ أنت في قلبي بعد
Nov 22, 20221 min read


وأن أغانيَّ السعيدة، لم تعد سعيدة
ها نحن هنا؛ مجدداً.. جميع الأغاني التي أحب والتي رأيتُكِ بها في كل صباحٍ ومساء، أصبحت تزعجني، لأنها ترجعني هناك.. هناك، حيث الحياة؛ مليئةً بكِ.. مع كل لحنٍ لبداية أغنية؛ تنهيدة.. مع كُلّ كَلِمَةِ حُبٍ سعيدة؛ أتراءى وجهكِ الذي أحببت، يَزُول من نظري.. إلا الأغاني؛ لا تكوني في الأغاني أغانيّ المفضلة لا تأتي بها لطالما كانت هي، وكنتِ انتي الحلم الذي رسمتهُ وطارَ من قَدَري بيتٌ وآخر، جُملةٌ وصوت.. أنغامٌ على أنغام، لا مشاعر، ولا شعور.. يا لمأساةِ الشعور أنكِ لستِ هنا، ولا في أغاني
Oct 30, 20221 min read


أن نعيش الفقد
عند الفقد تصغر الحياة في نظرك وترى الأشياء لا تستحق .. عند الفقد تتشابه الأشياء لتصبح جميعها بلا طعم الوجوه، لا تبعث الحياة والحياة، لا تبعث الحياة أن نعيش الفقد أن نعيش الحياة دون أن نحياها أن نصارع الأيام التي أصبحت تتشابه حزين أنت لا كتف لك لتتكئ عليه وأنت الذي واسيت الجميع في فقدهم من يواسيك وأنت الذي تعرف مرارة الأشياء وجميع الأجوبة لديك عدى جواباً واحد لسؤالٍ بات في عينيك يتكرر.. لا إجابةَ له. حبيبي أنت كطفلٍ لم يعي الحياة بعد الجانب المشرق أن الطفل الذي لم يعي الحياة س
Oct 28, 20221 min read
bottom of page
